الاثنين، 24 يوليو 2017

آدم سميث عدل

آدم سميث

آدم سميث (5 يونيو 1723 - 17 يوليو 1790)فيلسوف أخلاقي وعالم اقتصاد اسكتلندي. يُعدّ مؤسس علم الاقتصاد الكلاسيكي ومن روادالاقتصاد السياسي. اشتهر بكتابيه الكلاسيكيين: "نظرية الشعور الأخلاقي" (1759)[3]، وكتاب "بحث في طبيعة ثروة الأمم وأسبابها" (1776). وهو رائعة آدم سميث ومن أهم آثاره، وهو أول عمل يتناول الاقتصاد الحديث وقد اشتهر اختصاراً، باسم "ثروة الأمم". دعا إلى تعزيز المبادرة الفردية، والمنافسة، وحرية التجارة، بوصفها الوسيلة الفضلى لتحقيق أكبر قدر من الثروة والسعادة.

آدم سميث(بالإنجليزية: Adam Smith)  

آدم سميث

معلومات شخصيةالميلاد5 يونيو 1723
كيركالدي[1]  الوفاة17 يوليو 1790 (67 سنة)
اسكتلندا، إدنبرةمواطنة مملكة بريطانيا العظمى  عضو فيالجمعية الملكية  الحياة العمليةالمدرسة/التقليد الفلسفيالاقتصاد الكلاسيكيالاهتمامات الرئيسيةالفلسفة السياسية، الأخلاقيات،الاقتصادأفكار مهمةالاقتصاد الكلاسيكي، السوق الحرة الحديثة، تقسيم العمل، نظرية "اليد الخفية"المدرسة الأمكلية باليول بجامعة اوكسفورد
جامعة إدنبرة
جامعة جلاسكو  المهنةاقتصادي،  وكاتب غير روائي،  وفيلسوف،  وكاتب  لغة المؤلفاتلغة إنجليزية[2]  مجال العملاقتصاد  أعمال بارزةثروة الأمم  تأثر بـأرسطو، كانتيلون، هوبز، هيوم، {{|هاتشيسون}}، لوك، ماندفيل، كيسنىإدارةجامعة جلاسكو  الجوائز

زميل في الجمعية الملكية   

التوقيع

تعديل 

يعتبر سميث هو أب الاقتصاد الحديث، كما لايزال يعتبر من أكثر المفكرين الاقتصاديين تأثيراً في اقتصاديات اليوم. وفي عام 2009 كان اسم سميث من بين أسماء "أعظم الاسكتلنديين" على مدى كل العصور، وذلك في تصويت تم على قناة تلفيزيونية اسكتلندية.

درس سميث الفلسفة الاجتماعية في جامعة غلاسكووفي كلية باليول في جامعة أكسفورد، وبعد تخرجه ألقى سلسلة ناجحة من المحاضرات العامة في جامعة أدنبرة. ثم حصل على الأستاذية بغلاسكو في تدريس الفلسفة الأخلاقية، وخلال هذا الوقت كتب ونشر نظرية العواطف الأخلاقية.

عمل سميث في حياته لاحقا كمدرس خصوصي، مما سمح له بالسفر في أنحاء أوروبا، حيث التقى ببعض كبار المفكرين في عصره. ثم عاد سميث بعد ذلك إلى بلاده، وقضى نحو عشر سنوات في العمل على كتابه ثروة الأمم، والذي نشر بعد ذلك في عام 1776. ثم مات سميث بعد ذلك في عام 1790 عن عمر يناهز 67 عاما.

حياتهعدل

لوحة تذكارية لسميث بمسقط رأسه كركالدي.ولد

آدم سميث في كيركالدي باسكتلندا، وكان يعرف أبوه كذلك باسم آدم سميث. كان أبوه يعمل محامياًبإحدى الجهات الحكومية، وكان أرمل حتى تزوج من  مارغريت دوغلاس - أم آدم سميث- في عام 1720م، ثم مات الأب بعد ولادة سميث بعامين. أو قبل ولادته بستة أشهر كما تضيف بعض المراجع[4].

على الرغم من أن تاريخ ميلاد آدم سميث غير معروف على وجه التحديد، إلا أن الراجح أنه ولد في يوم 5 يونيو عام 1723 بكيركالدي. ولذلك فقليل  هو ما عرف عن طفولة سميث المبكرة، وذلك كالذي سجله الصحفي الاسكتلاندي وكاتب سيرة آدم سميث "جون راي"، وهو أن سميث كان قد اختطف في سن الرابعة من عمره من قبل الغجر ثم أفرجوا عنه بعدما ذهب البعض لإنقاذه.

كان سميث متعلقاً بأمه وقريباً منها، وهي على الأرجح التي كانت تشجعه على مواصلة طموحاته العلمية. حيث التحق سميث بمدرسة بيرغ في كيركالدي، والتي كانت تصنف وقتها -حسبما قال راي- "من أفضل المدارس الثانوية في اسكتلندا في تلك الفترة"، وذلك من 1729 إلى 1737. وفيها درس سميث اللاتينية، والرياضيات، والتاريخ،والكتابة.

تعليمه العاليعدل

التحق سميث في سن الرابعة عشرة بجامعة غلاسكو(وهو العمر الطبيعي لبدء الدراسة الجامعية انئذ[4]) ودرس فيها الفلسفة الأخلاقية على يد فرانسيس هاتشيسون، ومن هنا نمى لديه شغفه بالحرية،والعقل، وحرية التعبير. وفي عام 1740 حصل سميث على منحة سنيل الدراسية لاستكمال دراسته بكلية باليول، جامعة أوكسفورد.

عندما انتقل سميث إلى أوكسفورد وجد أن الدراسة بغلاسكو كانت أفضل منها بكثير، حيث وجدها سميث منخنقة فكرياً، وكتب عنها في كتابه ثروة الأمم في الفصل الثاني من الكتاب الخامس: "إن  الغالبية العظمى من أساتذة جامعة أوكسفورد فقدوا حتى القدرة على التظاهر بالتدريس على مدار تلك الأعوام العديدة." فيما بعد عزى سميث ذلك إلى قوة الدوافع الضارة. وهي أن مدرسي أوكسفورد كانوا يعتمدون على أوقاف الجامعة في مرتباتهم دون أدنى علاقة بمستواهم في التدريس أوسمعتهم في التعليم مما دعاهم إلى اهمال رسالتهم الأساسية وعدم اهتمامهم بالطلاب.[4]

وذكر أن سميث شكا لبعض أصدقائه أنه في مرة من المرات عثرت عليه إدارة الجامعة وهو يقرأ نسخة من كتاب أطروحة ديفيد هيوم في الطبيعة البشرية،  وأنهم قاموا بمصادرة الكتاب منه، وعاقبوه لذلك عقاباً شديداً. ووفقا لقول ويليام روبرت سكوت، "إن أوكسفورد في زمن سميث أعطته القليل من المساعدة بالمقارنة بما كان يمكن أن ينجزه في بلده". ومع ذلك، انتهز سميث فرصة وجوده بجامعة أكسفورد وعلم نفسه عدة موضوعات من خلال قراءة العديد من الكتب من أرفف مكتبة أكسفورد الكبيرة.

وفقاً لرسائل سميث، فإن أوقاته التي لم يكن يعلم فيها نفسه بأوكسفورد لم تكن أوقاتاً سعيدة، وقرب نهاية منحته الدراسية بالجامعة، بدأ يعاني من نوبات اهتزاز، والتي كانت ربما أعراضاً لإنهيار عصبي. وفي عام 1746، ترك سميث جامعة أوكسفورد، وكان ذلك قبل نهاية منحته الدراسية.

تدريسه للمنطق والأخلاقعدل

دعي سميث لإلقاء عدد من المحاضرات العامة في إدنبرة وأحرزت محاضراته نجاحاً عظيماً وظهرت فيها بدايات بعض الأفكار التي تضمنها لاحقاً كتابه "ثروة الأمم"[4].

عاد آدم سميث لمواصلة مساره الجامعي بجامعةغلاسكو ليصير وهو في سن السابعة والعشرين أستاذا في علم المنطق والأدب والبلاغة [4] وفيما بعد أستاذا في الفلسفة الأخلاقية. وقد كانت جامعةغلاسكو أكثر صرامة وجدية من جامعة أوكسفورد وكانت الهيئة التعليمية تنظر بتوجس للأستاذ الشاب الذي كان قارئا وفيا للفيلسوف ديفيد هيوم بل صار  أحد أصدقائه. كل ذلك لم يوقف صعود نجمه حيث كان سميث يشارك في عدة دورات ثقافية بجلاسكو إضافة إلى كونه محبوبا من طرف تلامذته.

غطى منهجه التدريسي اللاهوت والأخلاق وفقه القانون والسياسة العامة. وصلنا القليل من محاضراته عبر ما دونه طلابه من محاضرات.[4]

شهرة آدم سميث ترجع أيضا لكتاباته ومنها كتابه الفلسفي نظرية العواطف الأخلاقية الذي صدر سنة 17599. كما ألف العديد من الكتب خلال فترة تدريسه لعلم المنطق والتي لن تنشر إلا بعد وفاته.

تبقى المعتقدات الدينية لآدم سميث غير معروفة بدقة، فلطالما اعتُبر ربوبيا، شأنه في ذلك شأنفولتير، غير أن الاقتصادي البريطاني رونالد كوس يرى عكس ذلك إذ قال بأنه وإن كان سميث قد تحدث بإسهاب في كتاباته عن « خالق الكون » وعن « الطبيعة » و« اليد الخفية »، فإنه نادرا ما تحدث عن الله، فقد كان سميث يرى بأن عجائب الطبيعة تزيد من فضول وأسئلة الإنسان الذي يجد في المعتقدات الخرافية أجوبة سريعة وآنية لأسئلته، لكن وعلى المدى الطويل فإن الإنسان ما يفتأ يبحث عن أجوبة ملموسة ومقنعة وبالتالي لا يصل هذا الأخير إلى درجة من التأمل تسمح له بتبيان أن الله هو الخالق.

أفكارهعدل

رغم أن سميث لم يضف في كتابه ثروة الأمم أفكارا  ونظريات اقتصادية جديدة، إلا أن الأخير يبقى واحدا من أهم المؤلفات في الاقتصاد الحديث لكونه أول كتاب جامع وملخص لأهم الأفكار الاقتصادية للفلاسفة والاقتصاديين الذين سبقوه أمثال فرنسوا كيناي وجون لوك وديفيد هيوم.

ويعرف أيضا بنظرية اقتصادية تحمل اسمه، تقوم هذه النظرية على اعتبار أن كل أمة أو شعب يملك القدرة على إنتاج سلعة أو مادة خام بكلفة أقل بكثير من باقي الدول الأخرى، فإذا ما تبادلت الدول هذه السلع عم الرخاء بين الجميع، تقوم اتفاقية التجارة العالمية على كسر الحواجز أمام انتقال السلع لكي تعم العالم، لكن انتقال هذه السلع يتفاوت من حيث الإنتاج والاستهلاك بين دولة وأخرى وبالتالي هناك  دول مستفيدة اقتصاديا أكثر بكثير من غيرها.

وأوضح آدم سميث ان جميع الدول ملزمة بالتبادل الحر وأكد على أن الدولة يجب أن لا تتردد في الشراء من الخارج كل سلعة يمكن أن ينتجها المنتج الأجنبي بكلفة أقل من المنتج المحلي، فالدولة التي تبيع سلعا بكلفة أقل من الدول الأخرى تملك امتيازا مطلقا لهده السلع. وبهذا فكل دولة يجب أن تختص في إنتاج السلعة التي تمتلك فيها امتيازا مطلقا وتشتري السلع الأخرى.

وبتحليله هذا فقد استثنى آدم سميث الدول التي لا تمتلك امتيازا مطلقا من التبادل التجاري العالمي وهذا ما جعل دافيد ريكاردو من وضع نظرية أكثر  تفاؤلا من آدم سميث والتي أسماها نظرية الامتياز النسبي والتي لا تستثني أي دولة من التبادل الحر.

فلسفتهعدل

تقوم هذه الفلسفة على الاعتقاد في سلامة وكفاءة النظام الطبيعي، وأفضلية هذا النظام على أي نظام صناعي آخر. ونجد تفسيراً أوضح لهذه النقطة، في كتابه الأول نظرية الشعور الأخلاقي (17599)،  فعنده أن السلوك الإنساني يخضع لستة بواعث: حب الذات، التعاطف، الرغبة في الحرية، الإحساس بالملكية، عادة العمل، والميل للمبادلة. واستخلص سميث من ذلك أن الفرد هو أفضل حكم على تقرير مصلحته الخاصة، ويجب بالتالي تركه حراً في سلوكه. وقد أدى اعتقاد سميث في وجود نظام طبيعي إلى القول بأن هذا النظام من شأنه أن يحقق التوافق والإنسجام بين المصالح الخاصة للأفراد مبينة وفقاً للبواعث المتقدمة وبين المصلحة العامة. وهذه هي فكرة "اليد الخفية" التي تعني أن الأفراد في سعيهم لتحقيق صالحهم الخاص يحققون -بدون أن يشعروا- المصلحة العامة.

وبناءً على ما سلف، فإن الأساس النظري لفكر آدم سميث هو دور المصلحة الخاصة والدافع الشخصي. ومن الضروري أن نحيط بالمقصود بذلك على نحو دقيق، وما يُرد عليه من ضوابط، حتى لا تختلط الأمور. فكثيراً ما شُوِهَت أفكاره في هذا الصدد كما لو كان داعية للأنانية أو متجاهلاً المصلحة العامة. والحقيقة غير ذلك تماماً. فقد كان يرى أن الدافع الشخصي هو أكبر ضمان للصالح العام. فالدافع الشخصي هو مجرد وسيلة أو أداة. والصالح العام هو دائماً الغاية والهدف. وهناك عبارتان مشهورتان لآدم سميث في هذا الصدد. يقول في الأولى؛ "ليس بفضل وكرم الجزار أو صانع الجعة ما يسمح لنا بتوفير الطعام لعيشنا، بقدر ما يرجع ذلك إلى نظرتهم إلى مصالحهم الخاصة. وعندما نطلب خدماتهم، فإننا لا نتوسل إلى إنسانيتهم بقدر ما نستحث مصالحهم الشخصية. فلا أحد سوى الشحاذ الذي يمكن أن يعتمد في حياته على أفضال الآخرين". أما العبارة الأخرى الأخرى الشهيرة، فإنه يقول فيها عن الفرد وهو يسعى لتحقيق مصالحه الشخصية بأنه: "بسعيه لتحقيق مصالحه الخاصة فهو غالباً ما يحقق مصالح الجماعة بشكل أكثر فاعلية مما يمكن تحقيقه عندما يعمل باسم المصلحة العامة. فأنا (سميث) لم أصادف خيراً من وراء هؤلاء الذين يعلنون العمل من أجل المصلحة العامة"[5].

مؤلفاتهعدل

Inquiry into the nature and causes of the wealth of nations, 1922

ثروة الأمم (بحث في طبيعة ثروة الأمم وأسبابها).العمل والتجارة.التجارة الحرة.المجتمع والمنفعة الفردية.تقسيم العمل.النظام البسيط للحرية الطبيعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق