الأحد، 23 أبريل 2017

العالم الافتراضي لن يعود افتراضي

تكنولوجيا الحاسة السادسة
كم داعبنا الخيال بأفكار لم تراوح مكانها؟ وكم رسمنا على الأوراق مسارات وأجندات لحياة مستقبلية واعدة ؟
ولكن من منا أخرج كل ذلك إلى أرض الواقع ؟ من منا تحرك من مكانه ودافع عن أفكاره؟ 
إليكم أفكار غادرت تلك الخيالات، أفكار أبت أن تبقى حبيسة الأوراق، وتحولت إلى اختراعات ونقلت البشرية خطوات عديدة إلى الأمام.
تكنولوجيا الحاسة السادسة:
هي التكنولوجيا التي تمكن الحاسوب من التفاعل المباشر مع العالم المحيط به، وهي التي ستفتح الأفق الشاسع بين العالمين الحقيقي والإلكتروني لكي يندمجان معا من خلال جهاز حاسوبي صغير جدا بحجم الهاتف الجوال، يتم حمله على الصدر ويقوم بدمج العالم الحقيقي مع العالم الرقمي، أي أنه يقوم بجعل من الإنترنت حاسة سادسة للإنسان بهذه التقنية الثورية. 
وهو عبارة عن نظام مشاريع المعلومات بما يحيط بنا من أجسام وأسطح، حيث أن هذا الجهاز يعمل على خلق بيئة لنقل البيانات من العالم الحقيقي إلى العالم الرقمي،باستعانة كاميرا تصغير، تقوم بترجمة البيئة التي نعيشها لصورة افتراضية تمثل الواقع.
فكرة الحاسة السادسة تعتمد على أداة لتسليط الصورة على الشاشة (البروجكتر) مع كاميرا وجهاز هاتف محمول، حيث تستخدم لربط جهاز الكمبيوتر والإنسان (المستخدم) نحو بيئة الحوسبة الحسابية، وبالتالي تخزّن جميع البيانات التي نقلت بواسطة هذه التقنية في الشبكة العنكبوتية (الانترنت).
آلية عمل هذه التقنية:
يتكوّن الجهاز من: كاميرا تصوير، جهاز هاتف محمول، بروجكتر موصول بالنظام إضافة إلى حساسات لمس في الأصابع (أغطية ملونة تثبت على أطراف الأصابع ).

إذ تقوم الكاميرا بالتقاط حركات الأصابع ليتم معالجتها وتقوم بتتبعها باستخدام الحاسوب و« التقنيات القائمة على الرؤية - Computer-visionbased techniques » ، ثم تعرض المخرجات بواسطة جهاز البروجكتر، ليتم بعد ذلك الاتصال بشبكة الإنترنت بواسطة الهاتف الذي يمكن ارتدائه في الرقبة، حيث يرتبط البروجكتر بالهاتف المحمول أو الحاسوب الذي يرتبط بدوره في الانترنت لتكوين قاعدة بيانات ضخمة تتيح لنا معرفة كل شيء.

ولأن البروجكتر مسؤول عن معالجة المعلومات باستعانة الكاميرا وترجمتها للقطات صور مرئية واقعية، فإنك تستطيع تسليطها على أي جدار أو سطح أو أي شيء ذو مستوى واحد (مثل سطح الطاولة) بأي حجم تريد، ويشمل ذلك البُعد الثالث الذي يعتبر معدوما في مثل هذه التقنيات وهو "بُعد العمق"؛ كما يمكن لهذه التقنية - وذلك بواسطة الكاميرا- أن تميز أي شيء يحيط بك بشكل فوري؛ ليقوم النظام بتغطية المعلومات والبيانات ومن ثم يمكن لك التواصل مع هذه البيانات بواسطة أطراف الأصابع.
يقوم البرنامج المثبت بتحليل ومعالجة البيانات المأخوذة من الفيديو والتي تم التقاطها، وتتبع أماكن العلامات الملونة الموجودة في طرف المستخدم باستخدام تقنيات الحاسوب القائمة على الرؤية وهو ما يسمى بـ: «Visual tracking fiducials »
كيفية استخدام الجهاز:
تثبت في أصابع الإبهام والسبابة في كلتا اليدين أربعة قطع بلاستيك صغيرة، لتساعد الكاميرا على تمييز حركة اليدين،ومن ثم يمكن لليدين التفاعل مع الصور والبيانات والمعلومات المختلفة والرسم على الهواء إذ تتناوب الإشارات القادمة من الكاميرا والبروجكتر. كما أن الجميل في هذه التكنولوجيا هو إمكانية برمجة الإيماءات، حيث يكفي أن تشير بإيماءة التصوير حتى تقوم الكاميرا بالتصوير وتخزين الصور.

أمثلة عن هذه التقنية وفوائدها:
بفضل هذه التقنية، أصبح بإمكانك معرفة صحة الطعام الذي تشتريه من السوبر ماركت، أو معرفة النسخة القديمة لكتاب تقرؤه، أو إجراء عملية حسابية، أو حتى إجراء اتصال عبر حركة الأيدي.

ومن أطرف استخدامات الجهاز، أنه حين تقابل شخصا ما، فبمجرد ما يقوم الجهاز بالتقاط صورة له، يطلق النظام بحثا عليه في كافة المدونات والشبكات الاجتماعية، ليخبرك بتفاصيل اهتماماته؛ كما يزوّدك بمعلومات حول كيفية تعاملك مع هذا الشخص. وأحيانا قد يداهمك الوقت لإخراج الكاميرا أو كاميرا النقال، لكن مع تكنولوجيا الحاسة السادسة يكفي أن تشبك أصابع يدك للحصول على الصورة.

كذلك إن كنت تقرأ مقالة في إحدى الجرائد، يعرض لك الجهاز معلومات إضافية عن الموضوع من الإنترنت، أما إذا التقط صورة بطاقة للطيران، فإنه سيلاحق المعلومات المتعلقة بالرحلة وتأخيراتها ويعرضها على شاشته، كما أن بإمكانه التقاط صور المنتجات المصفوفة على الرفوف وعرضها مع أسعارها.

يدعم هذا الجهاز تعدد الاتصالات والمستخدمين، وينفذ العديد من التطبيقات التي تثبت جدواها ومرونة النظام. كما أنه يشمل برنامج الرسم الذي يتيح للمستخدم رسم أي شيء على أي سطح عن طريق تتبع حركات الأصابع.
إن هذا النظام باختصار، يعزز التفاعل مع الأشياء المادية التي يتعامل معها المستخدم من خلال توقع مزيد من المعلومات حول هذه الأشياء.
وكفكرة أخيرة: إن اندماج المعلومات مع ما نستعمله في حياتنا اليومية لن يساهم فقط في كسر الحاجز الرقمي، الذي يشكل الفجوة بين عالمنا وعالم المعلومات، بل سيساعدنا أيضا، بشكل ما، على البقاء بشرا ،وعلى اتصال مستمر مع العالم الذي نعيش فيه وستساعدنا على أن لا نصبح كآلات قابعة أمام آلات أخرى.

إعداد: علي مسعود.
مراجعة: Amira Lahn Bousdjira

قوانين "مورفي

قوانين "مورفي" ديال سوء الحظ..

أول مرة ظهر قانون "مورفي"..لي هو القانون الأساسي لي تبنات عليه هاد القوانين..ظهر ف قاعدة إدوارد الجوية..ف أمريكا عام 1949..وتسمى بقانوم مورفي نسبة للكابتن "إدوارد مورفي" لي كان مهندس ف مشروع على قياس مدى تحمل الجسم البشري للتباطئ المفاجئ ف السرعة..
وكان واحد من المكلفين بالمشروع دار واحد الغلطة ف التوصيلات الكهربائية..دورها فيه مورفي وقاليه..إيلا كان احتمال حدوث خطأ ولو صغير فهو لي غيحدث..
وكام كيقصد أنه يزير عليه باش ياخذ الاحتياطات ديال السلامة..
سمعو المسؤول الكبير على المشروع..ومن تما تحولات ديك العِبارة ل "قانون مورفي" بين عاملي المشروع ..ومن بعد ف العالم كامل...
********************************
غنعطيكم أمثلة..ماشي حصرية..على قانون مورفي..أمثلة كنعيشوها ف حياتنا اليومية..
1-كل حاجة كتعطل ف نفس الوقت
2-أي سلك قطعتيه حسب طول معين هو أقصر من لي باغي..
3-طرف الخبز ديما كيطيح على الجهة لي فيها الزبدة..أو المربى
4-أي حاجة درتيها كتستغرق أكثر من الوقت لي كنتي متوقعو..كيفما درتي
5-قانون الذاكرة..فرصة نسيانك لشي حاجة مهمة كتناسب طرديا معا الأهمية ديالو
6-كل حل كيخلق مشاكل جديدة
7-الحاجة لي كتطيح من يديك كتطيح ف البلاصة لي غتسبب ليها أكبر ضرر ممكن
8-كتكون كتقلب على شي حاجة وماكاتلقاهاش وكتشري بديل ليها...شوية وكتلقى الحاجة لي كنتي تقلب عليها
9-بمجرد تشري ديك السلعة النادرة..غتلقاها موجودة وكاينة وكولشي عندو وبثمن ناقص على لي شريتي بيه
10-أي حاجة ممتعة ف الحياة..يا إما غير قانونية أو غير أخلاقية أو كتسبب السمنة
11- كل حاجة كتطيح ف الطواليط..كتطيح مباشرة ف القرقارة سواء رومية ولا بلدية
12-أي حاجة خبيتيها ف مكان أمين..ماكاتلقاهاش
13-الأفكار العظيمة ماكاتفكرهاش..والأفكار الغبية ماكاتنساهاش
14-الرجل لي سابقك مباشرة ف النوبة ف شي إدارة كيكون عندو مشكل كيتطلب وقت كثير
15-المسار الثاني ديال الطوموبيلات كيتحرك ديما سرع من المسار لي نتا فيه
16-إيلا كنتي واقف ف صف طويل كتسنى النوبة وكان كيتحرك ثقيل..غير تبدلو يولي يتحرك بالزربة
17-عمرك تبين لشي آلة ميكانيكية خدام بيها أنك مزروب..ديك الساعة غتخدم ثقيلة..
18-يتزاحم الأغبياء على المكان الذي يزدحم بالأغبياء
19-إيلا وصلتي لمحطة القطار بكري التران يتعطل..ويلا وصلتي معطل التران يجي بكري
20-إيلا طاحت من يدك شي حاجة صغييييرة..غتطيحوغتمشي لأصعب بلاصة مايمكنش توصل ليها
21-غير تعمر يدك بالصباغة ولا لاگريس تجيك الحكة ف نيفك
22-إيلا ديتي شي جهاز خاسر للمعلم يصاوبو..كيخدم قبل مايقيسو المعلم..

الواحد واخا هاد القانون يبقى ديما متفائل
منقول

قصيدة عن صدام حسين


قصيدة صدام حسين الشهيرة
قالها بعد ان تجادل مع القاضي رؤوف عبدالرحمن، فقال له صدام: عندي بيتين اهديك اياهم، قالها مبتسماً، عندها ضغط القاضي على الزر الذي يمنع وصول الصوت الى اللاقطات، ولم يسمع القصيدة الا من هم داخل جلسة المحاكمة، وقد سربها محاموا صدام .

القصيدة //
لا تأسفنَّ على غدرِ الزمانِ لطالما
رقصت على جثثِ الأســودِ كلاب

لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها
تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلاب

يـا قمـةَ الزعمـاءَ ... إنـي شاعـرٌ
والشعـرُ حـرٌ مـا عليـهِ عتـاب

إنـي أنـا صـدّام ... أطلـق لحيتـي
حيناً ... ووجـهُ البـدرِ ليـس يعاب

فعلام تأخذنـي العلـوج بلحيتـي
أتخيفُـها الأضـراسُ والأنيـــاب

وأنا المهيـب ولـو أكـون مقيـدا
فالليث مـن خلف الشباك .. يهـاب

هلا ذكرتم كيـف كنـت معظمـاً
والنهـرُ تحـتَ فخـامتي ينسـاب

عشـرونَ طائـرةٍ ترافـقُ موكبي
والطيـر يحشـر حولـها أسـراب

والقـادة العظمـاء حـولي كلهـم
يتزلفـونَ وبعضكـم حجّــاب

عمّـان تشهـدُ والرباطُ ... فراجعوا
قمـمَ التحـدّي ما لهـنَّ جـواب

وأنـا العراقـي الـذي في سجنـهِ
بعـد الزعيـم مذلـة ... وعـذاب

ثـوبي الـذي طرزتـهُ لوداعكـم
نسجـت علـى منوالـهِ الأثـواب

إنـي شربـتُ الكأس سمـاً ناقعـاً
لتـدارَ عنـدَ شفاهكـمُ أكـواب

أنتـم أسـارى عاجلاً أو آجـلا
مثلي وقـدْ تتشابه الأسبـاب

والفاتحـونَ الحمرَ بيـن جيوشُكم
لقصوركم يوم الدخـول كلاب

توبـوا إلى الله قبل رحيلكم
واستغفروه فإنـهُ ... تـوّاب

عفـواً إذا غدت العروبـةَ نعجةً
وحمـاةُ أهليها الكرام ذئـاب

،
،
،

صدام حسين وقبل عيد الأضحى

هل تعلم ان ...

1- أول حاكم يقصف تل أبيب الإسرائيلية براجمة الصواريخ

2- هزم ايران هزيمة شنيعة

3- كان يستخدم شعارات العروبة حتى في الحروب

4- قال لقاضي المحكمة تتذكر لما عفيت عنك لما كان محكوم عليك بالإعدام ! فارتبك القاضي و قدم استقالته ليأتي بعدة القاضي رؤوف .

6- قال لقاضي المحكمة يا علوج إحنا الموت تعلمناه في المدارس
نخاف منه بعد هالشيبات !!

7- قال لسوريا و لبنان اعطوني حدود بلادكم أسبوع و سأحرر فلسطين

صدام حسين قبل إعدامه | سأله
الضابط الاميركي عن أخر مطالبه فقال له :

(أريد المعطف الذي كنت أرتديه)

قال له طلبك مجاب ولكـن أخبرنى لماذا ؟؟

قال له : الجو في العراق عند الفجر يكون بارداً.. ولا أريد أن أرتجف فيعتقد شعبي أن قائدهم يرتجف خوف من الموت !!
كانت الشهادة آخر كلامه من الدنيا .. ..
وقال مقولته الشهيرة للحكام العرب :

(( انا ستعدمني امريكا .. اما انتم ستعدمكم شعوبكم ))

لم تكن مجرد مقولة فهي اليوم واقع ..
الله يرحـمـك يا اسد العروبه

من أجمل ماوصلني

Arageek

إذا لم تدرك حقيقة ما يحدث معك على الانترنت، فأنا هنا لأخبرك الحقيقة و أنك تساوي الكثير على الانترنت ولكنك للأسف لا تدري!

http://www.arageek.com/2015/01/16/you-worth-too-much-on-the-internet.html

غدا

السياسة هي فنّ الخداع تجد لها ميدانا فسيحا في العقول الضعيفة.
فيما يقول مثل صيني ان الحكومات المستبدة شرّ من الوحوش المفترسة.
وآخر فرنسي يقول ان السياسة فنّ يمنع الناس عن التدخل بما يعنيهم.

وا فيقوا وا عيقوا وا راكم تناكيتوا

المسرحية

كيفاش زعما حصاد حتى لآخر لحظة ويدخل للوزارة تحت لواء حزب الحركة الشعبية.... كيفاش #أخنوش حتى لآخر لحظة ويدخل للاستوزار باسم حزب التجمع الوطني للاحرار 😕😕😕
زعما نتا صوت باش متصيدش وحنا من بعد نديرو شغلنا.
التكنوقراط من باب الانتخابات
#LferchaTV

جزء من ازمة التعليم العالي

¤ لماذا تم إقرار قانون منع التسجيل في الجامعات المغربية لأصحاب الباكالوريا التي تجاوزت سنتين؟؟
¤ أليس في هذا القانون تمييز وتعسف وظلم للطبقة الضعيفة والمتوسطة التي  تلج الجامعات العمومية في المغرب ؟؟
¤ ألا يعتبر ضربا للحقوق المدنية وبالاساس المتمثل في الحق في التعليم ؟؟
¤ أليس في هذا القانون نية تكوين وانتاج جيش من الشغيلة للعمل في المصانع العالمية التي تستثمر في المغرب وبثمن بخس ؟؟
¤ ألا ينسف هذا القانون مبدأ تكافؤ الفرص؟؟

حصاد


ولد السيد محمد حصاد، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس اليوم الاربعاء وزيرا للتربية الوطنية، في 17 نونبر 1952 بتافراوت.

والسيد حصاد حاصل على دبلوم من مدرسة البوليتكنيك للمهندسين بباريس سنة 1974، ودبلوم من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق بباريس في 1976.

وقد شغل السيد حصاد ما بين 1976 و1981 منصب المدير الجهوي للأشغال العمومية في أقاليم فاس وتاونات وبولمان.

كما شغل منصب المدير العام للمكتب الوطني لاستغلال الموانئ ما بين 1985 و1993 قبل أن يتم تعيينه في 11 نونبر 1993 وزيرا للأشغال العمومية والتكوين المهني وتكوين الأطر.

وفي 31 يناير 1995، عين السيد حصاد رئيسا مديرا عاما لشركة الخطوط الملكية المغربية قبل أن يشغل في فبراير 1997 منصب رئيس الجمعية الدولية للنقل الجوي في البلدان الفرونكوفونية.

وفي 27 يوليوز 2001، عين السيد حصاد واليا على جهة مراكش تانسيفت الحوز وفي يونيو 2005 واليا على جهة طنجة - تطوان عاملا على إقليم طنجة أصيلا.

وفي نونبر 2012، عين السيد حصاد رئيسا لمجلس مراقبة شركة " الوكالة الخاصة طنجة المتوسط ".

والسيد محمد حصاد حامل لوسام العرش من درجة ضابط.

ليميت ديال 10000 درهم ف العام 


Bhra 9rit had fikra galt n partagiha m3akom

السلام عليكم 
من بعد بزاف د الإخوان سولوني عل هاد القضية ديال ليميت ديال 10000 درهم ف العام 
و قضية الحصول عل بزاف د بطاقات دولية لي كولا وحدة كتوفر ليك 10000 درهم بوحداها فالعام 
كاين ليبغا ادوز كتر من 10000 درهم.
اوكي هادا مشكل ليه الحل .
طريقة الحصول عل بزاف د البطاقات بلا متفتح حسابات ف كولا بنك .
الطريقة لي انا شخصيا مجربها هي ف ...Compte Code 30 Cih
انا نشرح ليكوم باش تفهموا 
نفترضو نتايا عندك حساب ف بنك.. Compte Code 30 Cih
كاتاخد بطاقة وحدة بسميتك شخصيا عندك فيها الحق ف 10000 ده ف العام 
ملي كتفوهتا هنايا راك زهقتي ب كارت وحدا 
الحل هوا تمشي ل نفس البنك و تدي معاك صاحبك العزيز لي تايق فيك ولا خيك و لا الاخت ديالك 
مهم نحاول نوصل ليكم الفكرة هنايا كتمسي عندوم لا بنك تتقوليهوم انا جايد هاد السيد ولا هاد السيدة بغيتكوم تعطيوني بها كارت ECHIPING بلا ماتحلو ليه كومت .... ولا شي حاجة لاحقاش المراد ديالك نتايا هو الحصول عل كارت لي تخول ليك 10000 درهم فلاعام . بعض المرات تايبغي داك خاينا ليكاين تما إزرب عليك ب ديك الهدرة ديال لا خاصك تحل ليه كومت كود 30 ولا لا را مزيرين فهاد القاضية .
هاددشي كامل ياقولو ليك باش هو إشد كليان جديد و علاش لا مايديش كوميسيون ديالووا مع البنكا .
الموهيم نتا قوليه بلي بغيت بطاقة ECHIPING بسميت هاد السيد بلا ماتفتح ليه كومت .
من بعد ملي كاتخرج هاد البطاقة ف اجل ماكايتعداش 4 ايام 
كتمشي مع داك السيد صاحبك لبانكا باش إعطيوها ليها ديك ساعا نتا كاتمشي تفيرسي فلوس ف الكومت ديالك شخصيا ف Cih و كتقول داك خينا لي خدام ف البانكا حول ليا مبلغ X من الحساب ديالي ل هاد البطاقة لي بسميت داك صاحبك . طبعا من بعد ما هوا تايربط ليك دي البطاقة ديال صاحبك بالحساب ديالك 
هنايا كتولي بطاقة صالحة ل اي غرض . لاناها بطاقة ماستر كارد دولية و هانتيا حصلتي عل 10000 درهم 
حاجة اخرا نسيتها هاد البطادة يتقطعو فيها 66 درهم صافي تمن ديالها

اسف عل الموضوع كبير ولكن بغيت نبصط باش إستافد كولشي 
إمكن ليك تدي عائلتك كاملا تاخد بها هاد البطاقة .
هاكدا انا شديت 8 د البطاقات و كنتسانا 2 اخرين هاد السيمانا

التعديلات الدستورية التركية


(س) ما هي أبرز التعديلات الدستورية التي أقرها الاستفتاء الأخير بتركيا ؟

(ج)همت التعديلات الدستورية المقترحة في الاستفتاء السابق ، كل الهندسة المؤسساتية و السلطات الثلاث ،مما جعلها اقرب الى دستور جديد وليس مجرد تعديلات متفرقة .
هكذا تقترح الصيغة الدستورية الجديدة للجمهورية التركية الثانية إلغاء منصب رئيس الوزراء ونقل جميع صلاحياته إلى رئاسة الجمهورية، و إلغاء المادة الدستورية التي تفرض على الرئيس التركي الابتعاد عن الانتماء الحزبي. 
سيتولى ر ئيس الدولة اذن : 
- صلاحية تمثيل و حدة الجمهورية والأمة التركية ، وتطبيق الدستور و التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة.
- يحق له أن يلقي خطاباً في البرلمان في بداية السنة التشريعية الجديدة، وأن يقدم توجيهاته فيما يخص السياسة الداخلية والخارجية للبلاد.
- له الحق في تعيين نوابه والوزراء وكبار موظفي الدولة وأيضاً إقالتهم من مناصبهم، وذلك بموجب مرسوم تشريعي رئاسي، من دون الحاجة لموافقة البرلمان.
- صلاحية تحويل القوانين الخاصة بالتعديلات الدستورية إلى الاستفتاء الشعبي في حال رأى ضرورة في ذلك .
- تحديد سياسات مجلس الأمن القومي واتخاذ الخطوات الكفيلة بتطبيقها.

(س) مادلالات الانتصار الصعب الذي حققه داعمي الاستفتاء ؟

(ج) الأمر له علاقة بطبيعة الحدة التي طغت على النقاش حول الانتقال إلى النمط الرئاسي ،أجزاء كبرى من المعارضة اعتبرت ان التفريط في الاختيار البرلماني الذي يعود إلى العشرينيات من القرن الماضي(29 أكتوبر 1923) ،قد يعني تراجعا عن الديمقراطية ،في المقابل العدالة والتنمية استفاد من أثر الحالة السياسية لما بعد الانقلاب في صيف 2016 ،و من التململ الواقع في موقف حزب الوحدة القومية والذي كان حاسما في دعم مسلسل الاستفتاء .

(س)كيف سيتم انتخاب الرئيس بعد دخول التعديلات الدستورية حيز التنفيذ؟

(ج) اولا يجب أن يكون المرشح لرئاسة الدولة قد أتم الأربعين عاماً وكذلك تعليمه العالي، ويتحلى بالصفات التي وضعها القانون للترشح للنيابة في البرلمان. 
انتخاب الرئيس، يتم منصب بعد حصول المرشح على أغلبية الأصوات، وفي حال فشل أي من المرشحين بالحصول على غالبية الأصوات، تجرى الانتخابات مرة أخرى بين الحاصلين على النسبة العليا من الأصوات في أول يوم إثنين بعد الجولة الأولى، وفي حال انسحب جميع المرشحين ولم يبق سوى مرشح واحد للرئاسة، يتم تحويل التصويت إلى استفتاء شعبي، وفي حال لم يحصل المرشح على غالبية 50 في المائة، سيتم إعادة انتخابات رئاسة الجمهورية من دون إعادة الانتخابات التشريعية، على أن يستمر الرئيس المنتهية ولايته بإدارة شؤون البلاد لحين انتخاب الرئيس الجديد.

(س): كيف تفسر الإهتمام المتزايد الرأي العام العربي بمسألة الاستفتاء الدستوري بتركيا ؟

(ج): لقد تابعنا نفس الاهتمام او أكثر ، في العام الماضي، بمناسبة الانقلاب الفاشل، هذه المرة كذلك تحول الاستفتاء الدستوري بتركيا، إلى موضوع للاهتمام المكثف داخل غالبية المجتمعات العربية، وأكثر من ذلك تحول إلى بؤرة للتقاطب «الداخلي» والتقديرات السياسية المتناقضة.
متابعة الاتجاهات الكبرى للرأي العام العربي، حول هذا الموضوع، تجعلنا نقف بسهولة على تأثير الموقف الايديولوجي من القيادة التركية والموقف السياسي المسبق من طبيعة أدوارها الإقليمية، في بناء ما يشبه «موقفا» عابرا من هذا الاستحقاق الدستوري، سواء سلبا أو إيجابا.
في العمق، فإن الأمر يتعلق بالنهاية بأثر الانقسام الحاد داخل قطاعات واسعة من الرأي العام العربي، حول توصيف وتكييف طبيعة تفاعل القوى الإقليمية، ذات العلاقة مع القضايا العربية، وعلى رأسها اليوم ما يقع في سوريا.
كل هذا يفسر الاهتمام العربي المتزايد، بالحالة التركية، خاصة في المستويات المجتمعية، سواء عبر هذا الاهتمام عن نفسه في صيغة للتماهي الاحتفالي بالنموذج التركي، أو في شكل تحضر فيه تركيا كعدو استراتيجي للعرب.
وبين هذين التقديرين «المتطرفين» ثمة بالتأكيد مساحة واسعة من المواقف والمشاعر التي تختلط فيها الجغرافية والسياسة بالتاريخ، لكي تجعل الحالة التركية حاضرة بقوة في المخيل السياسي للشعوب العربية اليوم.

(س)هل تود القول أن هذا التقاطب لم يسمح ببلورة صورة موضوعية عن ما وقع؟

(ج)نعم تماما فيي مثل هذا السياق، سيكون من المفيد الانتباه إلى بعض العناصر الموضوعية في التحليل، والتي لاشك أنها تكون في الغالب الضحية الأولى للنقاش العمومي المنطلق من محددات المواقف المسبقة، أو من صلب الاختيارات الإيديولوجية.
أولى هذه الملاحظات، تتعلق بالتاريخ، ذلك أن التفكير في الجمهورية التركية الثانية، انطلق بالضبط بعد تأسيس الجمهورية الأولى، تفصيل القول في ذلك يعني أن الأصوات المطالبة بالانتقال إلى نمط رئاسي للهندسة المؤسساتية، ظلت حاضرة طوال العقود الماضية لدى فئات واسعة من الطبقة السياسية التركية.
الملاحظة الثانية، تتعلق بكون هذا الجدل الدستوري التركي، مسألة طبيعية داخل الحياة السياسية، ذلك أن جزءا- مثلا- من النقاش الانتخابي الفرنسي الحالي يتمحور حول أطروحة «الجمهورية السادسة» والتي تعني الانتقال من نظام شبه رئاسي إلى نظام برلماني، كما أن جزءا من النقاش التأسيسي الذي عرفته مصر أو تونس، بعد 2011، قد ارتبط بطبيعة النظام الدستوري.

(س)قبل السؤال عن النقاش الدستوري في السياق العربي ،ما المقصود بالحمهورية السادسة في فرنسا ؟

(ج)لا حظ أنه مثلا بمناسبة اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية، يتجدّد النقاش بشأن ضرورة إصلاح السياسة والمؤسسات، وحول مراجعة طبيعة الحكم في بلاد الأنوار. وتتوجه، كالعادة، سهام النقد إلى دستور 1958 الذي أدخل فرنسا في عهد الجمهورية الخامسة، التي جعلت النظام السياسي الفرنسي مختلفا عن النظام الرئاسي الأميركي، وعن الأنظمة البرلمانية الأوروبية، وفي الوقت نفسه، نظاما يجمع خصائص من الأنظمة الرئاسية وأخرى من الأنظمة البرلمانية. 
في الواقع، كان النظام الفرنسي المختلط، شبه الرئاسي وشبه البرلماني في الآن نفسه، جوابا مؤسساتيا على حالة تخوفٍ تاريخيٍّ من الانزياحات البرلمانية للجمهوريات الفرنسية السابقة، والتي خلفت ضعفا مهولا للاستقرار السياسي، جرّاء انعدام التوازن بين سلطتين، تشريعية قوية ومهيمنة وأخرى تنفيذية هشّة وفاقدة للاستقلالية، وجوابا سياسيا مرحليا على سياقٍ مرتبط بزعامة استثنائية، ترتبط بالجنرال ديغول.
في نقد ملامح قصور هذا النظام، والتي تتجلى أساسا في الآثار السلبية لاقتسام السلطة التنفيذية بين الرئيس والحكومة، خصوصاً في العلاقة مع فكرة المسؤولية السياسية، برزت أطروحة الدعوة إلى "الجمهورية السادسة"، خصوصاً من طرف يسار الحزب الاشتراكي (مونتبورغ وبونوا آمون)، وتيارات يسار اليسار، والحساسيات البيئية، وبعض الأصوات المحسوبة على الوسط. وتشترك الأدبيات السياسية والأكاديمية، المنشغلة بأطروحة الجمهورية السادسة، في الأفكار التالية: 
- نقد النزعة الرئاسوية للجمهورية الخامسة، والتي تجعل من رئيس الجمهورية "ملِكا غير متوج"، بصلاحيات واسعة، لا مثيل لها في كل أوروبا الغربية. الترافع من أجل عودة السلطة للحكومة المنبثقة من الأغلبية البرلمانية، والمسؤولة أمام ممثلي الأمة. تعزيز مخرجات النظام البرلماني، بوصفه نظاماً مستنداً على فكرة المسؤولية السياسية، وعلى ربط ممارسة السلطة بالرقابة والمحاسبة. تقوية مسالك الديمقراطية المواطنة والتشاركية، من أجل الوفاء لجوهر الديمقراطية المستند على المشاركة، وتجاوز أعطاب النموذج التمثيلي. تعميق شفافية الحياة السياسية، وتخليق العمل السياسي، عبر الحد من الجمع بين الوظائف التمثيلية وضمان مراقبة المواطنين ثروات مدبري الشأن العام. 
مرشّح الحزب الاشتراكي، بونوا آمون، والذي يعلن، منذ سنوات، انخراطه في الدعوة إلى إصلاحات مؤسساتية عميقة، من شأنها أن تفضي إلى تجاوز الإطار الدستوري لجمهورية 1958، خصّص جزءا من مشروعه السياسي لحزمة من الاقتراحات الواردة تحت باب بعنوان "الجمهورية السادسة"، حيث يدافع الفائز في تمهيديات اليسار عن فكرة تعزيز الأبعاد المواطنة والتشاركية للديمقراطية الفرنسية، عبر إلزام البرلمان بمناقشة اقتراح قانون مقدّم من 1% من الجسم الانتخابي، وعلى إمكانية المبادرة المواطنة على تعليق تنفيذ قانون صادر عن البرلمان، وإحالته على الاستفتاء الشعبي، فضلا عن السماح للمواطنين بإمكانية تقديم تعديلات على مشاريع القوانين المعروضة للتداول، وفتح المجال أمام اقتراحاتهم بشأن توزيع جزء من الميزانية العامة . 
على أن الاقتراح الأكثر إثارة في هذا السياق يبقى هو الاعتراف بالتصويت الأبيض، حيث يدعو هذا المرشح إلى إلغاء الاقتراع، إذا كان التصويت الأبيض حائزا على "الأغلبية". 
على مستوى الإصلاح المؤسساتي، فيطالب آمون بإقرار ولاية رئاسية وحيدة من سبع سنوات، غير قابلة للتجديد، مع إعادة تعريف الوظيفة الرئاسية، بحيث يبتعد الرئيس عن الصلاحيات التنفيذية المباشرة، ليصبح مسؤولا عن التوازن بين السلطات واحترام الحريات ورعاية المصالح الكبرى للأمة، مع إصلاح مجلس الشيوخ، بفتح المجال أمام إمكانية تمثيل المجتمع المدني، إلى جانب تمثيلية المجالات الترابية.
في باب الجمهورية السادسة، دائما يدافع آمون عن تعزيز صلاحيات البرلمان، من خلال تقوية اختصاصاته في الرقابة على التعيينات الرئاسية، ومن خلال تقوية صلاحيات المعارضة البرلمانية وتحديث عمل اللجان البرلمانية الدائمة، وتدعيم العمل البرلماني بالخبرة اللازمة للتشريع والرقابة، وبتقييد لجوء الوزير الأول لمقتضى الفقرة الثالثة من الفصل 49 من الدستور، والتي تسمح الحكومة بتجاوز إمكانية الرفض البرلماني لمشاريع قوانينها، وحذف الفصل 40 الذي يمنع النواب من اقتراح نفقاتٍ إضافية، بمناسبة مناقشة قوانين المالية. 
أما مرشح يسار اليسار، ميلونشون، فيتمنى أن يكون آخر رئيس للجمهورية الخامسة، وأن يغادر الإليزيه سريعا، بعدما يكون قد رافق عملية انتخاب مجلس تأسيسي، تكون مهمته الأساسية تأمين الانتقال المباشر إلى الجمهورية السادسة، من خلال نظام دستوري برلماني، ومواطن حديث يتجاوز نمط الحكم المبني على "ملكية رئاسية"، وإعادة السلطة إلى مصدرها الأصلي: المبادرة الشعبية.

(س)كيف عاشت الدول العربية بعد الثورات هذا النقاش بين النمطين الرئاسي والبرلماني ؟

(ج)نعم .كان على النُخب العربية ،بعد الثورات العربية ، أن تعيد إنتاج جدلٍ، كان يبدو كلاسيكياً ومُتجاوزاً، بشأن أفضلية النُظُم السياسية، وأكثرها ديموقراطية: الرئاسية أم البرلمانية أم المُختلطة، لكن، هذه المرة، بشكلٍ بعيدٍ عن تعلُّق الأمر بمجرد قناعاتٍ أكاديمية متقاطعة. فوراء كل اختيار كانت تبدو بوضوح رهانات الفاعلين السياسيين وتقديراتهم الظرفية وتقييمهم الذاتي لحجمهم الانتخابي، وحجم خصومهم.
وهكذا، شكّل هذا النقاش فرصة لاختبار الحجج المتبادلة، دفاعاً عن كل اختيار من الاختيارات، حيث ذهب المترافعون من أجل نظام الحكم البرلماني إلى استحضار الحاجة الماسة للقطيعة، على مستوى الهندسة الدستورية، انطلاقاً من مسؤولية الانحراف الرئاسوي الذي عرفته مؤسسات الأنظمة السياسية، في الوصول إلى لحظة الانفجار الكبير لعام 2011.
بل إن الاختيار البرلماني، كثيراً ما تم تقديمه، خصوصاً من الفاعلين القادمين من معارضات صعبة للسلطوية، كآلية مؤسساتية لعدم تكرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
في المُقابل، انطلق المدافعون عن الاختيار الرئاسي، أو المختلط، من ضرورة الحرص على تفادي اختصار الديموقراطية في النظام البرلماني، ومن نفي مسؤولية الاختيار الدستوري الرئاسي في إنتاج حالة العطب المؤسساتي والاستعصاء الديموقراطي العربي، معتبرين أن ضعف البُنى والتقاليد الحزبية، وطبيعة الثقافة السياسية السائدة، ومخاطر التحوّل الانتقالي الهشّ، كلها عوامل ترجّح لديهم الحاجة الى نظام سياسي يقوده رئيس بصلاحيات قوية، في حدود ما تقرّه مبادئ المساءلة السياسية والرقابة الديموقراطية.
تحَكَّم في صياغة دساتير تونس ومصر، في باب نظام الحُكم، هاجسان أساسيان، يتعلق الأول بالحرص على معالجة الاختلالات الفادحة في توازن السلطات والمؤسسات، عبر محاولة إعادة التوازن إلى علاقة كل من الحكومة والسلطة التشريعية مع الرئيس، بشكل يسمح من جهة بخروج الحكومة من ظل الرئيس، وتحولها شريكاً فاعلاً، ومن جهة أخرى بحل إشكالية اللامسؤولية السياسية للرئيس أمام البرلمان.
الهاجس الثاني ارتبط بمحاولة إعادة توزيع الصلاحيات داخل السلطة التنفيذية، عن طريق "أنسنة" الصلاحيات التنفيذية للرئيس وتحجيمها، وتقوية قائمة الصلاحيات المستقلة التي تحصل عليها الحكومة، ثم تكريس نمط جديد من تقسيم السلطة التنفيذية بين الرئيس والحكومة.
وفي النهاية، إن التفاوض وإعادة التفاوض بشأن نظام الحكم بين فاعلي مشهد ما بعد الثورات، سمح بإنتاج نظام دستوري مُختلط في تونس، يتأسّس على تقسيم للسلطة بين صلاحياتٍ ذات طابع سيادي وتمثيلي للرئيس، وبين صلاحيات تدبيرية للحكومة، تهم السياسات العمومية غير ذات العلاقة بالدفاع والأمن القومي والخارجية.
وبإنتاج نظام دستوري رئاسي مُعقلَن في مصر، احتفظ فيه الرئيس بقُبّعتي رئاسة الدولة والسلطة التنفيذية في الوقت نفسه، وإذا كان لا يتأسس على التقسيم الواضح نفسه للصلاحيات التنفيذية في الحالة التونسية، فإنه يحاول أن يعيد التوازن إلى نظام رئاسي شهد انحرافات رئاسوية كبرى، عبر عقلنة صلاحيات الرئيس، ونقل الحكومة من حالة الشريك الثانوي إلى وضع أكثر تقدماً.
إعادة تركيب المواقف والأحداث السياسية في البلدين، من خلال مخاضات الدسترة، من شأنها أن توضح الطبيعة التوافقية لنظام الحكم الذي أُقرّ في تونس، والذي يبدو من خلاله حجم التنازل الذي قدمته، مثلاً، حركة النهضة التي تشبثت، في البداية، بفكرة نظام الحكومة البرلمانية القوية والرئيس المحدودة صلاحياته، في مواجهة تمسك ممثلي القوى الليبرالية واليسارية بالنمودج الرئاسي.
أما في مصر، فالملامح الكبرى لنظام الحكم لم تتغيّر كثيراً بين دستوري 2012 و2013، ما يعني، كما لاحظ الباحثون، أن شكل النظام الذي كان موضوع توافق بين الجيش وممثلي الدولة العميقة من جهة و"الإخوان المسلمين" من جهة أخرى عام 2012، هو نفسه الذي شكل أرضية التوافق الجديد بين الجيش وممثلي الدولة العميقة من جهة وأعداء "الإخوان" من جهة أخرى عام 2013.

(س) من فضلك سؤال مباشر هل النظام البرلماني أكثر ديمقراطية ؟

(ج)جيد هنا يتعلق الامر بمسألة منهجية، ذلك أن كتابات الفقه الدستوري توضح بجلاء أن هناك توازنا في الحجج النظرية والمعيارية المقدمة في الدفاع عن أي من الخيارين: البرلماني أو الرئاسي، ذلك أنه يصح القول إن المفاضلة بين كلا النمطين في الجوهر ليست مفاضلة أخلاقية في الأساس.
إذ إن كل نمط منهما، يعتبر في حد ذاته قراءة ممكنة لنظرية فصل السلطات، ولتأسيس الشرعية الديمقراطية على فكرة الإرادة العامة.
يكفي توفير ضمانات التوازن بين الرئيس والبرلمان، وبين الصلاحيات التنفيذية والقضائية، لكي لا يقل النظام الرئاسي ديمقراطية عن النظام البرلماني.

(س) : هل يوفر الدستور التركي الجديد هذه الضمانات؟

(ج): طبعا مثل هذا السؤال، لا يهتم به كثيرا الرأي العام العربي، المنشغل بالسهولة والمفتون بالمواقف الحادة والأفكار المسبقة.
التعديلات حاولت تحقيق بعض التوازن بين السلطة التنفيذية و البرلمان ، رغم أنها في النهاية لا أعتقد انها وصلت إلى درجة التوازن الموجود في الأنظمة الرئاسية "التقليدية " .
بحسب التعديلات التي أقرها الاستفتاء ، سيتم رفع عدد النواب في البرلمان التركي من 550 إلى 600 نائب، وسيتم تخفيض سن الترشح إلى البرلمان من 25 عاماً إلى 18، على أن يتم انتخاب البرلمان ورئاسة الجمهورية في يوم لولاية خماسية (لا يمكن الرئيس الحكم أكثر من ولايتين ). 
اما عن صلاحيات البرلمان، فتهم : "وضع القوانين وتغييرها ، مناقشة الميزانية ومراقبة تنفيذها ، إقرار طباعة أوراق نقدية وإعلان الحرب، إقرار العفو العام بموافقة ثلاثة أخماس البرلمان بما لا يتعارض مع القوانين والاتفاقيات الدولية، واستخدام باقي الصلاحيات الموجودة في الدستور الحالي، وإنشاء لجان تحقيق في المواضيع التي تنظمها القوانين والحصول على أجوبة خطية عن جميع التساؤلات التي يطرحها البرلمانيون بشكل مكتوب من نواب الرئيس والوزراء بمدة لا تتجاوز 15 يوماً.
الصلاحية التشريعية للبرلمان يقابلها حق إحالتها من طرف الرئيس إلى القضاء الدستوري .
من جهة أخرى ،اذا كان من حق الرئيس إصدار مراسيم تشريعية تخص سلطاته التنفيذية، فلا يجب ان تمس هذه القرارات بالحقوق والحريات الأساسية وتلك السياسية، وألا تتعارض مع أي قانون صادر عن البرلمان. أما في حال أصدرت الرئيس مرسوماً تشريعياً يتعارض مع أي قانون سبق المصادقة عليه من طرف البرلمان، سيتم تطبيق القانون، وفي حال أصدر البرلمان قانوناً في ذات الموضوع الذي أصدر به الرئيس مرسومه، سيعتبر الأخير لاغياً. 
من جهة أخرى فإذا كانت صلاحية إعلان حالة الطوارئ وفق القوانين الحالية قد تحولت من رئاسة الوزراء إلى رئاسة الدولة،فقد ادمجت التعديلات بعض التقييدات منها أن لا تتجاوز مدة أقصاها ستة أشهر وأن لا تدخل حيز التنفيذ بعد موافقة البرلمان، الذي يبقى من حقه له تقصير وتمديد حالة الطوارئ إن رأى ذلك مناسباً. كما يحق لرئيس الجمهورية طلب تمديد حالة الطوارئ لمدة لا تتجاوز-في حالة السلم- أربعة أشهر.
تسمح التعديلات كذلك باقتراح إثارة المسؤولية الجنائية للرئيس في حال ارتكبت جرماً بمجرد موافقة أغلبية أعضاء البرلمان، على أن تتم مناقشة الأمر خلال مدة لا تتجاوز شهراً واحداً. ويتم تشكيل لجنة برلمانية للنظر في الاتهامات الموجهة إليه بموافقة ثلاثة أخماس أعضاء البرلمان، بالتصويت السري، على أن يتم تشكيل اللجنة بطريقة تراعي التمثيل النسبي،و تقدم تقريرها لرئاسة البرلمان في مدى لا يتجاوز شهرين، على أن يتم تمديدها لمرة واحدة ولشهر واحد. وتقوم رئاسة البرلمان بتوزيع التقرير خلال عشرة أيام من تسلمه. وإن اجتمع البرلمان مرة أخرى خلال عشرة أيام من تاريخ توزيع التقرير، يتم تحويل الرئيس إلى المجلس الأعلى للدولة للمحاسبة بموافقة ثلثي أعضاء البرلمان، إذ يقوم المجلس بإنهاء محاكمة الرئيس في مدة أقصاها ثلاثة أشهر